حاولت حكيمة الحيطي الوزيرة المنتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن والماء المكلفة بالبيئة،أن تدافع على نفسها في مرافعة صحفية صباح هذا اليوم، وقالت أنها هي من طلبت من وزارة الداخلية فتح تحقيق في قضية استيراد النفيات الإيطالية.

ورددت الوزيرة حيطي ألفاظا بالدارجة المغربية تؤكد ا،ها في وضع حرج، وانها أصبحت تستبق الأحداث من اجل تبرئة نفسها،ولم تتوقف عن تكرار تعابير عاطفية ودفاعية: انابريئة، أنا كرشي خاوية مافيها عجينة، هذ شي عيب وعار.

ولم تتوان حيطي عن التعبير عن استعدادها للجوء إلى القضاء ضد شخص اتهمها بأخذ 118 يورو من صفقة.

واصبحت حيطي تستبق الاحداث قبل أعفائها من مهامها، للدفاع عن نفسها ويبدو  أنها حرمت من الظهور في التلفزيون بتعليمات عليا،حيث ألغبي البرنامج الذي كان سيستضيفها بقناة ميديد آن تيفي هذا اليوم.

وقال المهدي المزواري، عضو الفريق البرلماني للاتحاد الاشتراكي،الذي كان سيحضر إلى جانبها في البرنامج، “توصلت بمكالمة هاتفية هذا الصباح من ميدي 1 تيفي تعلن تأجيل البرنامج الخاص حول موضوع نفايات إيطاليا، دون تقديم أي مبرر.. على بعد 4 ساعات فقط من موعد التسجيل”.
وتابع المزواري في تدوينته قائلا: “هناك شيء ما يحدث أو يحضر”.

وبينما عبرت الحيطي عن عدم رغبتها في تقديم استقالتها ،قالت عدة مصادر علسمة إن أمر إقالتها يبقى واردا خاصة بعد التطورات الاخيرة التي عرفها هذا الملف واحتمال ظهور نتائج التحقيق مخالفة لكل توقعاتها.

ولعل حيطي هي ثالث وزير من حزب الحركة الشعبية في ظل الحكومة الحالية ممن قادتهم فضائح مدوية إلى الإقالة السريعة بعد فضيحة الشوكولاتة التي أودت بالكروج ، وفضيحة الكراطة التي أنهت مهام أوزين.