اعلنت لجنة الانتخابات في المؤتمر الاستثنائي لجبهة البوليساريو الانفصالية ان ابراهيم غالي هو المرشح الوحيد الذي تقدم بملف ترشحه لمنصب الامين العام لجبهة البوليساريو ،ولمنصب الرئيس الوهمي المفترض لساكنة تندوف.
ويأتي هذا بعد رفض اي احد الترشح للمنصب احتجاجا على الشروط الدكتاتورية والتعجيزية الموضوعة، والتي تم نسجها بتآمر بين اعضاء النخبة المدعومة من الجيش الجزائري، وقالت الأصوات المحتجة أن المؤتمر تحول إلى لقاء لتزكية ابراهيم غالي بدل اللجوء إلى التصويت الديمقراطي.
وينسب ابراهيم غالي إلى منطقة الرحامنة في المغرب شمال مدينة مراكش حيث ينحدر عدد كبير من أفراد أسرته الذين ظلوا يحملون نفس الكنية، وهي نفس المنطقة التي ينتمي إليها ايضا المستشار الملكي في المغرب فؤاد عالي الهمة.
وينسب إلى غالي أيضا أنه ولد سنة 1949 بمدينة السمارة من اب نزح من منطقة الرحامنة إلى الجنوب لصلة الرحم مع أهله، وهي الاعراف التي ظل يقيمها سكان الرحامنة مع اصولهم إلى أن سموا لدى الصحراويين بهذه التسمية التي تعني “أرحامنا”.
ويعتبر براهيم غالي عميلا للجيش الجزائري، وعرف باملاكه في العاصمة الجزائرية، كما شغل سفيرا بها لمدة طويلة، وقد وجهت للرئيس الوهمي الجديد انتقادات شديدة تتعلق بالمتجارة في المعونات التي تتوصل بها ساكنة تندوف بحيث كان يسهر على توجيهها إلى وهران، بدعم من العسكر الجزائري، لكي يعاد تلفيفها وبيعها .