اتهمت الجزائر وزارة الخارجية بالكذب وإشاعة الخرافات ردا على التقرير الصادر حول الاتجار بالبشر الذي صنف الجزائر ضمن الفئة الثالثة الأكثر اتجاها بالأعراض البشرية والكرامة الإنسانية.
وجاء في بيان شديد اللهجة للخارجية الجزائرية أن تقرير كتابة الدولة في الخارجية الأمريكية خال من الصحوانه لا يتضمن أية نقطة صحيحة.
وقال بيان الخارجية الجزائرية أن التقرير الأمريكي “لم يقدر الجهود التي تبذلها الجزائر في مجال الوقاية من الاتجار بالبشر…باعتبار أن هذه الآفة ظاهرة هامشية في الجزائر وغريبة عن قيم وتقاليد المجتمع الجزائري” .