لم تستوعب الزوجة الموقف، فأصيبت بانهيار بعدما شاهدت زوجها “حامد.ك” في أحضان ابنته من زوجته الأولى يمارسان الرذيلة، فما كان عليها إلا القيام بالتعدي ضربًا عليهما والصراخ ومحاولة قتل زوجها، ليتم ضبطهما والذهاب بهما لقسم شرطة الدرب الأحمر في القاهرة، وتحرير محضر بممارسة أفعال مخلة بالآداب.

وذكرت الزوجة “شادية.ف” في المحضر رقم 1807 لسنة 2016، تزوجته منذ سنة و6 أشهر فأنا أبلغ من العمر 37 عامًا ولم يسبق لي الزواج وهو أرمل منذ سنوات طويلة ويبلغ من العمر 53 عاما ولديه فتاة تبلغ من العمر 18 عامًا وولد 11 عامًا.

وتابعت: “بعدما أصبحت زوجته وأعيش بمنزله كانت ابنته “سالي” تعاملني بصورة جافة وتتعمد الإساءة لي وكأنني ضرتها ولست زوجة أبيها، فقامت بمحاولة إرغامي على ترك المنزل هربًا من تسلطها، ولم أتصور أنها تفعل ذلك بدافع الغيرة كوني أخذت منها أبيها، بعدما اعتادت وإياه على ارتكاب الأفعال غير الأخلاقية دون حياء”.

واستطردت شادية: “عشت معه شهور وأنا ألحظ شذوذًا في علاقته مع ابنته وعندما أحاول الحديث معه يقابل ذلك بمنتهى العنف، حتى أنه هددني بالطلاق ورميي في الشارع إذا شنعت على ابنته، وطلب مني التزام الصمت، مبررًا ذلك بأن سالي متعلقة به خصوصًا أن والدتها تركتها منذ وقت طويل وهو المسؤول عنها”.

وأكملت الزوجة “كان زوجي يخرج للعمل في مغلسته التي يملكها بالقرب من مقر سكننا ويعود على الساعة 11 مساء، وعندها يجلس بمفرده مع نجلته لساعات وعندما أزعجه يقوم بتوجيه سيل من السباب حتى يسمع صوته جيراننا”.

وتابعت: “أصبت بالريبة وتيقنت مع مرور الوقت أن زوجي وابنته علاقتهما ليست أبوية على الإطلاق، وتابعتهما حتى كانت الكارثة ورأيت ما كنت أخشاه فهما يرتكبان أمورًا بعيدة عن الدين وغير أخلاقية”.

وأضافت: “لو تركني الجيران عليهما لكنت قتلت زوجي بعدما جعلني أعيش أيامًا ملئية بالعذاب مع ابنته واشتراني من أهلي وتعهد بأن يحافظ علي وهو يأخذني لأصبح ستارا لفضائحه، لكنى لم أقبل لذا توجهت لمحكمة الأسرة بزنانيرى لأقيم دعوى طلاق حملت رقم 2765 لسنة 2016”.