عمر محموسة ل”ماذا جرى”

لم تمر سوى ثلاثة أيام على بدء منع استعمال الأكياس البلاستيكية في إطار الحملة التي أطلقتها الحكومة تحت عنوان “زيرو ميكا”، لتبدأ النتائج السلبية التي خلفها هذا المنع لدى المواطنين الذين وجد جزء كبير منهم أن المنع سيربك عمليات البيع والشراء وسيشكل كلفة اضافية على الباعة والمواطنين.

واحتجاجا من المواطنين على تسويق بعض المحلات التجارية الكبيرة، لأكياس تتراوح أسعارها ما بين درهم وثمانية دراهم، يقتنيها المواطن لوضع مشترياته، أطلق عدد ناشطون مغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك حملة أسموها “#بغينا_الصاك_بزيرو_درهم” ، مستنكرينما أسموه “استغلال كبريات الشركات للمواطنين، لفرض زيادات على المواطنين” .

وعبر المواطنون عن سخطهم وغضبهم من غلاء ثمن الأكياس الجديدة التي تم اعتمادها في الأسواق التجارية الكبرى، والتي وصل ثمنها لدرهم واحد، عوض الأكياس البلاستيكية القديمة التي كانت مجانية قبل أن يتم منعها وفقا للقانون الجديد والذي دخل حيز التنفيذ قبل يومين.