عمر محموسة ل”ماذا جرى”

بعد التقرير الذي وصف بالأسود الذي أصدرته الولايات المتحدة الأمريكية، والذي صنف الجزائر من ضمن أكثر الدول التي تسهل عملية تهريب البشر وتشجيع الدعارة واغتصاب الأطفال، ردت الجزائر معربة عن أسفها من هذا التصنيف.

وأصدرت الخارجية الجزائرية بيانا تعرب فيه عن أسفها من تصنيف أمريكا للجزائر ضمن الفئة 4، والتي يقول عنها التقرير أنها لا تحترم أدنى معايير القضاء على الاتجار بالبشر.

واعتبرت الجزائر أن التقرير غير منصف كونه ” لم يقدر الجهود المعتبرة التي تبذلها الجزائر ” مشيرة إلى أن “هذا التقييم ليس بتقييم صارم للوضع”.

وينتظر أن يرفع التقرير الأمريكي الذي ضم إلى جانب الجزائر عددا من الدول الاخرى التي اتهمتها الخارجية الأمريكية بالتورط في تهريب البشر، ـ ينتظر ـ أن يرفع للكونغريس الأمريكي، قصد مناقشته وتدارسه.