عمر محموسة ل”ماذا جرى”

اختلفت ليلة القدر التي أحياها المغاربة ليلة أمس بجماعة أفورار وبالضبط بدوار ورلاغ عن ليالي القدر التي قضاها سكان الدوار السنوات الماضية، بعد أن أقدم أحد مستخدمي الجماعة على القدوم صوب المسجد  ونزع مصباحين لعمودي إنارة بجانب المسجد، كان المصلون في حاجة إليهما كونهم يصلون طيلة رمضان تحت ضوء هاذين المصباحين، حسب تصريحاتهم.

وقد انتقل المصلون وسكان الدوار مباشرة بعد تنفيذ القرار الذي أكدوا أنه صادر من رئيس الجماعة واتجهوا حاملين صورا للملك محمد السادس ورايات مغربية صوب قيادة الدوار للاحتجاج، وسط حضور كبير لرجال السلطة ومستشاري الجماعة، الذين حاولوا إقناع السكان المحتجين بتغيير المسجد إلى مسجد آخر.

وقالت مصادر متطابقة من الدوار أن السكان شعروا بإهانة كبيرة خاصة في ليلة القدر عندما تم حرمانهم من الصلاة، فيما أكدت جهات اخرى أن الرئيس لا دخل له بهذا القرار.