نقل موقع :عمون” عن ذوي الطفل الفلسطيني ريان شريم المصاب في اعتداء مطار أتاتورك في اسطنبول أن الأطباء نقلوه إلى ثلاجة الموتى ظنا منهم أنه فارق الحياة لكنهم اكتشفوا لاحقا أنه حي.
وأكدت الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأردنية، صباح الرافعي، أن الطفل المصاب بتفجيرات مطار أتاتورك في اسطنبول، والذي أعلن عن وفاته سابقا، ويحمل الجنسيتين الفلسطينية والأردنية، لا يزال على قيد الحياة ويتلقى العلاج من إصابة خطرة بإحدى مستشفيات اسطنبول.
وأشارت الناطقة الأردنية إلى أن لبسا قد حصل بعد ورود معلومات خاطئة من بعض الجهات الرسمية التركية وبناء عليها تم إعلان وفاته.
يذكر أن سندس والدة الطفل المصاب قتلت في الهجوم ويجري حاليا نقلها إلى مسقط رأسها في مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية، فيما لا يزال محمد سعيد شريم والد الطفل يتلقى العلاج في المشافي التركية.
وروى ذوو الطفل أن ريان الذي تم الإعلان عن وفاته اليوم عاد إلى الحياة قبل الإفطار.
ففي ظل عدم وجود أماكن لوضع جثث الموتى تأخر وضع جثة الطفل ريان إلى أن تم العثور على مكان فارغ له في الثلاجة، وما إن تم نقله حتى كانت المفاجأة بأنه حي يرزق.