عمر محموسة ل”ماذا جرى”

تزامنا مع  الذكرى 24 لاغتيال الرئيس الجزائري السابق محمد بوضياف طالب اليوم عدد من الناشطين الجزائريين إعادة فتح تحقيق معمق  في ملابسات قتل الرئيس لحظة إلقائه خطابا، مشيرين في ذلك إلى ضرورة التحقيق مع مختلف الأطراف المشبوه فيها من جنرالات ووزراء تلك المرحلة.

ويذكر أن بوضياف اعتبر أحد أهم مهندسي الثورة الجزائرية الذين تمكنوا من إخراج الجزائر من عنق الزجاجة.

وكان الرئيس الجزائري السابق محمد بوضياف قد اغتيل يوم 29 يونيو 1992 بدار الثقافة بولاية عنابة، لحظة إلقائه خطابا للأمة.