وأخيرا تمكنت سمية بنكيران من التخلص من الطالبة التي طالما شكلت هاجسا للوالد رئيس الحكومة ورددها في المحافل والندوات، لكن الفتاة المحظوظة تمكنت من تجاوز الاختبارات مصحوبة بفيلق من الزملاء المنتمين للحزب وحركة التوحيد والإصلاح.

وبينما أشرت الأصابع على الأب عبد الإله بنكيران ومسؤوليته المباشرة في توظيف ابنته نفا هذا الأخير علمه بذلك علما ان اختيار إدارة الأمانة العامة للحكومة قد يؤهل الشابة للحصول على منصب تفوق اجرته 30 الف درهم، في حالة تمكنها من ولوج ديوان المستشاترين غير محدود العدد.

وبالرغم من أن الأمر يتعلق باختبارات للالتحاق بالوظيفة فإن الاتهامات وجهت مباشرة للأمين العام للحكومة إدريس الضحاك الذي يتحمل كامل  المسؤولية في اختيار لجنة الامتحانات والـاشير على لائحة الفائزين.

وقد أثار توظيف سمية ابن كيران نجلة رئيس الحكومة عبد الاله ابن كيران، وثلاثة أعضاء ناشطين في حركة التوحيد والإصلاح وشبيبة العدالة والتنمية، في الأمانة العامة للحكومة، جدلا واسعا وسط نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي