قالت وزارة الداخلية الإسبانية، اليوم الأربعاء، إن مدريد قررت تحيين خطتها لمكافحة الإرهاب، وذلك بغية تعزيز القدرة على الرد على “المخاطر الجديدة” للتهديد الإرهابي. وأوضح بلاغ للوزارة أن “الخطة الجديدة، التي أعيد رسمها وبسطت هيكلة مستويات التأهب ضد الإرهاب التي وضعت سابقا، انتقلت من بنية معقدة من أربعة مستويات من درجتين من الشدة، إلى تصنيف جديد من خمسة مستويات”. وأضاف أنه “بهذه الهيكلة الجديدة، بات المستوى الحالي لحالة التأهب ضد الإرهاب هو المستوى ثلاثة”، مشيرا إلى أنه “بالمبادرات التي تضمنتها الخطة الجديدة، أضحت إسبانيا تتوفر، ابتداء من اليوم، على إطار تنظيمي في مجال مكافحة الإرهاب الأكثر تقدما”. وتابع المصدر ذاته أن “الخطة المحينة ألغت تلك التي أعدت سنة 2005، وتستجيب للحاجة إلى معالجة مراجعة عميقة لنظام الحماية ضد المخاطر الناجمة عن التهديد الإرهابي، بعد التغيرات التي عرفتها هذه الظاهرة في السنوات الأخيرة”. يشار إلى أن المستوى الثالث يقضي بتعزيز مراقبة الأماكن التي قد تكون هدفا للهجمات، وتقييد الوصول إلى الأماكن الحساسة.