خلال أول ظهور علني لها بعد  قرار الشعب البريطاني الانسحاب من الاتحاد الأوروبيقالت الملكة إليزابيت الثانية كلاما طريفا يجمع بين الخشبية والرضا: “في كل الأحوال، لا أزال على قيد الحياة!”.

ورغم تسارع وسائل الإعلام البريطانية امس لتفسير كلام الملكة فقد كان الجميع متفقا ان الملكة عادة ما تأخذ الحياد في القضايا السياسية ، لكن كلامها يعكس رضاها عن الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وجاء تعليق الملكة خلال زيارة استغرقت يومين إلى أيرلندا الشمالية، بعد أسبوع صعب شهدته المملكة المتحدة، انقسمت فيه الطبقة السياسية بين مساند ومعارض للانسحاب.

وكان في اتسقبال الملكة  نائب رئيس وزراء أيرلندا الشمالية مارتن ماغينيس الملكة، الذي اصفحهاأمام عدسات الكاميرات قائلاً لها “صباح الخير، كيف الحال؟”. وردت الملكة ممازحة “في كل الأحوال، لا أزال على قيد الحياة!” مضيفة “نحن منشغلون جداً، لقد حصلت عدة أمور”.