عمر محموسة ل”ماذا جرى”

تقرير جديد اساء للمغرب لا يختلف عن باقي التقارير السابقة التي تصدرها الخارجية الأمريكية والتي تفتقد للمصداقية حول ما تتهم به المغرب، حيث أن التقرير الجديد كشف أن المغرب مازال هو المصدر الأول عالميا للمخدرات والكيف.

التقرير فتح بابا جديدا للجزائر من أجل اتهام المغرب بتصديره المخدرات وأهمها الكيف صوب التراب الجزائري، وهو الاتهام الذي تحاول من خلاله السلطات الجزائرية أن تزرع مشاعر الحقد والكراهية للمغرب وسط العائلات الجزائرية، التي تعاني من الفقر والهشاشة والبطالة، وظروف اجتماعية قاسية، تجعل أبناءها بل وأطفالها تتعاطون لكميات هائلة من مختلف أنواع المخدرات.

وجاء هذا الاتهام للمغرب من طرف إحدى المنظمات الحقوقية الجزائرية القريبة من النظام الجزائري الحاكم والتي يدفعها هذا الأخير لتوجيه التهم للمملكة، دون أن يشير إلى أن مئات الآلاف من الأقراص المهلوسة ومن القرقوبي،  يغزو بها هذا النظام وبتواطئ مع عناصره الأمنية التراب المغربي، محاولا زحزحة استقرار البلد،  غير أن عناصر الأمن المغربية المرابطة على الحدود تكون على موعد مع المهربين في الغالب وتفشل مخططاتهم التخريبية.