عمر محموسة ل”ماذا جرى”

كشفت مصادر من الحسيمة أن جماعة تمساوت تعرف حالة من الخوف غير المسبوقة بين عدد من ساكنة إحدى دواويرها بعدما اكتشف فلاح أن بقرته مصابة بداء السعار حينما سبق لكلب كان مصابا بذات الداء أن عضها في السابق، قبل التخلص منه ، والطامة أن سكان الدوار غالبهم شربوا من حليب هذه البقرة، التي كان صاحبها يتصدق بحليبها قبل اكتشافه داءها.

وأكد المصدر أن البقرة تم التخلص منها بذبحها وإتلاف لحمها حتى لا تأكله الكلاب فتصاب هي الاخرى بالداء، في اللحظة التي يخيم خوف ورعب حقيقي على ساكنة الدوار الذين بدأوا بإجراء بعض الفحوصات، خاصة وأن أعراض الداء لا تظهر في جسم الانسان إلا بعد ممرور 3 أشهر.

وبات سكان الدوار يطالبون وزارة الصحة بإيفاد لجنة طبية إلى الدوار من أجل تلقيح سكانه ووضع حد لشكوك الساكنة وهلعهم.