عمر محموسة ل”ماذا جرى”

ليس هناك حديث في مدينة سيدي بنور إلا عن الطفل “اسامة” الذي توفي ووسنه لم يتجاوز 13 سنة بعدما قدم من “حي القرية” الصفيحي نحو إحدى الحدائق رفقة أصدقائه، ليصاب بصعقة كهربائية أردته قتيلا في الحين.

وتقول المصادر من سيدي بنور أن الطفل توجه صوب حديقة “الزرقطوني” المتواجدة وسط المدينة باعتبارها المتنفس الوحيد للساكنة، وفي لحظة دون أن يشعر مس الأسلاك الكهربائية المتواجدة بأعمدة الانارة والتي لم تقم المقاولة المسؤولة عن الأشغال بإخفائها، مما أدى إلى موت الطفل.

وقد خرج العشرات من الشباب والأطفال  في وقفة احتجاجية من أجل محاسبة “المسؤولين عن قتل الطفل واغتياله” على حد تعبيرهم.