لقي شخصان على الأقل مصرعهما وأصيب آخر بجروح خطيرة الجمعة 24 يونيو في إطلاق نار في منطقة فورت بيند في ولاية تكساس الأمريكية، حسب قناة “إي بي سي” الأمريكية.

واستخدم المتورطون في إطلاق النار حسب القناة الأمريكية المذكورة، الأسلحة النارية والسكاكين، مشيرة إلى أن سيارات الإسعاف والشرطة قد هرعت إلى مكان الحادث.

هذا وتشهد الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة ارتفاعا غير مسبوق في مبيعات الأسلحة النارية داخل البلاد، على خلفية مذبحة أورلاندو التي راح ضحيتها 49 شخصا وأصيب فيها زهاء خمسين آخرين في هجوم على ملهى ليلي للمثليين في مدينة أورلاندو في ولاية فلوريدا مؤخرا، واحتدام الجدل في الولايات المتحدة إثر ذلك، حول ضرورة حضر بيع السلاح من عدمه.

وفي تعليق بهذا الصدد، ذكر توم إنجل صاحب متجر “هانتر” للسلاح في ولاية بنسلفانيا الناشط عبر الإنترنت، أنه منذ حادث ملهى أورلاندو الليلي الذي تسبب في مقتل 49 شخصا من مرتاديه، صارت بندقية AR-15، التي صممتها شركة “أرما لايت” للبندقيات، بين أكثر الأسلحة مبيعا.

وأضاف في تصريحات لشبكة “فوكس بيزنس”: “إن مبيعات بندقية AR-15 جيدة للغاية. عمليات إطلاق النار لا تتسبب في زيادة المبيعات، ولكن عندما تبدأ الحكومة في تداول أحاديث عن منع أسلحة بعينها، فإن الإقبال على شراء السلاح يتزايد”.

وأضاف قائلاً “عندما تسلب من الناس حقوقهم لشراء سلاح بعينه أو طراز معين من الأسلحة، فإنهم يسعون وراء امتلاكه ومن ثَم يشترونه”.

وقد مُنعت بعض البندقيات التي تشبه بندقية AR-15 في الولايات المتحدة، بموجب قانون فيدرالي صدر عام 1994، والذي يقضي بمنع امتلاك الأسلحة الهجومية.

وتشبه بندقية AR-15، وهي بندقية نصف آلية يرتبط اسمها كثيرا ببندقية M-16 ذات الطراز العسكري، إلى حد كبير الأسلحة التي استخدمت في حادث إطلاق النار بمدرسة ساندي هوك الابتدائية، وكذلك حادث إطلاق النار في سان بيرناردينو، وأيضا مذبحة ملهى بالس الليلي.