قال المتحدث باسم مجلس شيوخ العشائر العراقية فايز الشاووش، أن ما يحدث في الفلوجة لا يمكن وصفه إلا ب”إبادة جماعية” في حق المسلمين السنة.
وكشف الشاووش أرقاما مهولة عن عدد النازحين إذ وصل إلى أكثر من 35 ألف نازح من الفلوجة، وهم محتجزون على يد القوات العراقية في ظل ظروف إنسانية صعبة.
وقال نفس المصدر “إن ما يسمى بمشروع تحرير الفلوجة من قبضة داعش، معد لإبادة أهل السنة في المحافظة، وتصريحات الميليشيات قبل المعركة تؤكد بأنها ميليشيات تتحدى القوانين الدولية، من خلال الجرائم التي ارتكبتها بحق أهالي المحافظة”.

وأشار إلى أن الميليشيات “أحرقت جثثا ودفنت أكثر من 400 وهم أحياء، كما قطعت رؤوس 17 شخصا بقرية المختار شمالي الفلوجة”، على حد قوله.