كشفت أحداث الحلقة الثامنة عشر من مسلسل “أفراح القبة” عن النهايات المأسوية لعائلة تحية “منى زكي” التي قررت شقيقتها سنية “رانيا يوسف” الانتحار هي وطفلها الرضيع بالتبني للتخلص من حياتها بعد حرق وجهها بماء نار وحبس زوجها اشرف شبندي “احمد السعدني”.

ويقرر أشرف الخروج من السجن للانتقام من شقيقة زوجته عليا “دينا الشربيني” بعد أن أبلغت عنه الشرطة بانه بتجار في الأفيون، بإحراقها بعد هروبه من السجن، هي ووالدتها بدرية “سوسن بدر” في منزلهم.

وبالتزامن مع السادس من أكتوبر عام ١٩٧٣ حيث تعبر القوات المسلحة المصرية خط بارليف وتنتصر على العدو الاسرائيلي، ينفذ في اشرف حكم الإعدام وتلقي سنية نفسها في النيل.