شتائم متبادلة تؤدي إلى حرب طاحنة بين جنرالات الجيش الجزائري.نزلت انتقادات اللواء المتقاعد خالد نزار كالصاعقة على جنرالات الجيش الجزائري الذين اكثروا من تحركاتهم وتنسيقاتهم يوم امس بغية تطويق تداعيات هذه التصريحات، خاصة ان عدة عناصر من الجيش تساند موقف اللواء المتقاعد.
وكان خالد نزار قد انتقد بشدة كبيرة مشروع قانون متقاعدي الجيش، ودعا النواب لعدم التصويت عليه، منتقدا ايضا قائد الأركان ونائب وزير الدفاع، قايد صالح بكلمات شديدة، الحجة وصلت إلى حد إدانته وشتمه واعتباره رجلا مصابا بالجنون والتهور.
ففي حوار لموقع “ألجيري باترييوتيك” المملوك لابنه، انتقد اللواء خالد نزار بشدة قانون مستخدمي الجيش الذي يحد من حرية تعبير الضباط المتقاعدين، واعتبره أنه يعتبر انزلاقا خطيرا وتأكيدا لصورة الجزائر التي أصبحت لا تفكر سوى في التضييق على حرية التعبير، خاصة وأنها اول دولة التجأت إلى قطع الإنترنيت على المواطنين بسبب سوء ضبطها لامتحانات الباكالوريا.

وهاجم نزار، الفريق قايد صالح، قائد الأركان الجيش الوطني الشعبي ونائب وزير الدفاع قائلا “قائد أركان الجيش يقحم المؤسسة العسكرية في المعترك السياسي” مضيفا “وهذا تناقض خطير يفقد كل شرعية عن مشروع القانون”.
وعن سؤال لماذا يصر قايد صالح تمرير هذا القانون رد خالذ نزار بكلمات شديد “نعلم أنه لدى العسكري الهائج والمصاب بجنون العظمة، ينام شيطان كبير يحب التهور والمغامرة”.
للاشارة فان قانون متقاعدي الجيش، الموجود تحت قبة البرلمان، يهدف للحد من تصريحات ضباط الجيش الوطني الشعبي في القضايا السياسية.