أشهرت مسنة بلجيكية يوم امس, إسلامها بالجمعية الإسلامية بمدينة أنتويربن ببلجيكا أمام موفد وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ عبدالله العنزي الذي يتواجد حاليًا في مملكة بلجيكا ضمن برنامج الإمامة في شهر رمضان الذي تنفذه الوزارة سنوياً، تلبية لطلبات الجالية المسلمة.
وقالت المسلمة الجديدة التي تبلغ من العمر 60 سنة : “الحمد لله الذي أمد في عمري حتى أسلمت ودخلت في هذا الدين العظيم”، مؤكدة أن سبب اعتناقها للإسلام هو ما رأته من ترابط المسلمين واجتماعهم وتراحمهم في شهر رمضان، وهو ما افتقدته كثيراً خلال خمسة عقود مضت من حياتها وهي على النصرانية.
وأزجت المسلمة الجديدة شكرها وتقديرها لموفد وزارة الشؤون الإسلامية الذي قدم لها جملة من النصائح والتوجيهات بعد ما لقنها الشهادتين، وسط هتافات التكبير ، المقرونة بصادق الدعاء للمسلمة الجديدة بالثبات والتسديد من المصلين بالجامع .
مما يذكر أن موفدي وزارة الشؤون الإسلامية والبالغ عددهم (60) إماماً يواصلون برنامج الإمامة في (37) دولة حول العالم، وسط نشاطات متنوعة كانت محل إشادة وثناء من الجالية المسلمة حول العالم الذين ثمنوا للممكة العربية السعودية دورها الريادي في خدمة العمل الإسلامي في مختلف مجالاته وسعيها الدائم لنشر تعاليم الإسلام السمحة ونشر ثقافة التسامح والمحبة لشعوب العالم.