عمر محموسة ل”ماذا جرى”

بعد الاستنفار الأمني  الذي عرفته وجدة مساء أمس الخميس والذي أفضى لاعتقال عشرات الأشخاص المتطرفين الذي يحملون فكرا إرهابيا، أفاد بلاغ لوزارة الداخلية بأنه في إطار رصد وتتبع الخلايا الإرهابية الحاملة للمشاريع التخريبية، تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الخميس، من تفكيك خلية إرهابية بمدينة وجدة وتندرارة ، تتكون من 10 عناصر أغلبهم من ذوي السوابق الإجرامية والمتشبعين بالنهج الدموي لما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية”، من بينهم مواطن جزائري مقيم بطريقة غير شرعية بالمملكة.

وأكد البلاغ أن التحريات الدقيقة أظهرت أن المشتبه فيهم قاموا بعمليات مراقبة وترصد لإحدى المراكز التجارية الكبرى بمدينة وجدة تمهيدا لتنفيذ عملية سطو باستعمال أسلحة بيضاء وأقنعة وأجهزة اتصال متطورة، وذلك من أجل الحصول على موارد لتمويل مشاريع إرهابية بالمملكة، تماشيا مع أجندة “داعش”.

وأضاف ذات البلاغ أن عناصر هذه الخلية الإرهابية الذين كانوا يعقدون لقاءات سرية بأحد “البيوت الآمنة” بمدينة وجدة، متورطون في تنفيذ اعتداءات في حق المواطنين والاستحواذ على ممتلكاتهم، مما يشكل تهديدا خطيرا ومسا بأمن واستقرار المملكة.