لم يجد تلاميذ الباكالوريا ملاذا آمنا للتعرف على نتائجهم في المواقع الرسمية للوزارة، كما هو الحال بموقع تعليم والموقع الرسمي للوزارة . وقد تاه المواطنون بحثا عبر الأنترنيت فلم يجدوا سوى إعلانات التبضع واالبيع والشراء.

فبينما لم يهيئ تقنيو الوزارة العدة كاملة لمواجهة الفيروسات  والطفيليات الرقمية، عانى المواطنون والتلاميذ الأمرين للوصول بسهولة إلى المعلومة.

كما ان مواقع الوزارة لم يتم تحيينها بشكل صائب بحيث لازالت تخبر بنتائج 2015 كلما نقر المواطن على نتائج 2016، اما الدخول إلى موقع الوزارة فتلزمه الساعة او الساعتين بحكم الطلب الكبير  عليه مما أدى إلى ثقله وبالتالي مضاعفة المعاناة، وهذا يدل على الإهمال الذي ووجه به هذا الحدث الهام

وهناك من المواقع من جاء لمساعدة الوزارة في الإعلان عن النتائج، فذكر أن الأمر يتعلق بدورة يونيه 2017 نعم يونيه 2017…مهازل والسلام