عمر محموسة ل”ماذاجرى”

بعد الاعفاءات الكبيرة التي سبق وأجراها الرئيس الجزائري بوتفليقة من فراش الموت في صفوف عدد من الوزراء قبل شهر، واصل الوزير الأول عبد المالك سلال  القيام بحركة تنقيل مست أبرز مديري الهيئات العمومية.

 وقد شملت هذه الحركية  قطاعات المالية والبريد والصناعة بالجزائر فيما تم إنهاء مهام المدير العام لأملاك الدولة ، بالإضافة إلى إنهاء مهام المدير العام لسلطة الضبط للبريد والمواصلات السلكية واللاسلكية.

وقالت مصادر إعلامية جزائرية أن هذه الاعفاءات جاءت على خلفية سوء إدارة ملف حجب مواقع التواصل الاجتماعي، التي اتخذت بسبب امتحانات البكالوريا، غير أن هذه العملية فشلت بعدما تمكن الجزائريون من الولوج لهذه المواقع بالرغم من الحجب.