لم تعد متاعب الفنانة المغربية دنيا باطما تتوقف مع عائلة زوجها ومدير أعمالها البحريني محمد الترك. فبعد “الحرب الضروس” التي شنتها عليها والدة زوجها باتهامها لها بأن العلاقة الطيبة التي ظهرت بينها وبين ربائبها على شاشات التلفزيون هي مزيفة وأنها لا تهتم بهم، ها هي ربيبتها “الرئيسية” حلا الترك تحتفل بعيد ميلاد شقيقها الصغير عبد الله في منزل جدها وجدتها بعيدا عن بيت والدها وزوجة والدها دنيا باطما وبدون حضورهما.

وقد انطلقت التعاليق التي تساءل فيها جمهور الفنانة دنيا باطما عن سر هذا التغيير المفاجئ، فالمراهقة الذائعة الصيت حلا كانت مقربة جدا من دنيا ومن والدها، حيث لم تتردد في نشر فيديو وهي ترقص مع زوجة والدها في عيد ميلادها بعد “اندلاع” الخصومات والتصريحات اللاذعة بين جدتها وبين دنيا باطما. وقد نشرت حلا ذلك الفيديو وتلك الصور مع دنيا كناية في الجدة المنحازة لصف طليقة محمد الترك. ولكن الصور الجديدة لعيد الميلاد الرابع لشقيقها عبد الله تكشف اليوم بأن حلا الترك قد انحازت للصف المعادي لدنيا باطما.