غادرت طائرة تعمل بالطاقة الشمسية الولايات المتحدة، يوم امس، إذ أقلعت من نيويورك لعبور المحيط الأطلسي في إطار رحلتها التاريخية حول العالم.
وتحركت الطائرة (سولار إمبلس 2) من مطار جون إف. كنيدي الدولي الساعة (02:30) صباحاً بالتوقيت المحلي (06:30 بتوقيت جرينتش).
وقال فريق المشروع: “إن من المتوقع أن تستغرق الرحلة ما يتراوح بين 90 و110 ساعات قبل أن تهبط الطائرة في مطار أشبيلية في إسبانيا”.
ويأمل الفريق السويسري الذي ينظم رحلة الطائرة لحشد التأييد لتكنولوجيا الطاقة النظيفة أن تختتم الطائرة رحلة الدوران حول العالم في أبوظبي، وهي النقطة التي انطلقت منها الرحلة في مارس عام 2015.
ويتبادل الطياران السويسريان برتراند بيكارد وأندريه بورشبرج قيادة الطائرة، إذ يتولى بيكارد إدارة الدفة في رحلة عبور الأطلسي. وبسبب بطء تلك الطائرة مقارنة بالطائرة التقليدية تدرب الطياران على البقاء منتبهين لفترات طويلة من الوقت.
وتدار محركات الطائرة الأربعة بطاقة مستمدة من أكثر من 17 ألف خلية شمسية مثبتة على الجناحين.
ويزيد طول جناحي الطائرة عن طائرات بوينج 747 وهي مصنوعة من ألياف الكربون الخفيف للغاية ويعادل وزنها الإجمالي وزن سيارة. وبمقدورها أن تحلق على ارتفاع 28 ألف قدم (8500 متر) وبسرعة تتراوح بين 55 و100 كيلومتر في الساعة.