عمر محموسة ل”ماذا جرى”

بلغ “ماذا جرى” من مصادر مطلعة أن الموت اختطف الممثل المغربي القدير أحمد الرداني الذي كان يوصف بفنان الشعب، ليلقى ربه بإحدى المصحات الخاصة بالدار البيضاء بعد معاناته مع المرض.

وكان الفنان الرداني يعاني من وعكات صحية في عدد من المرات، آخرها أنهى حياته بعدما وصفت بأنها الوعكة الصحية الأكثر صعوبة.

ويعد الرداني، ابن درب السوينية بالمدينة القديمة بالدار البيضاء، أحد الوجوه الفنية المعروفة في مجال المسرح والسينما والتلفزيون، حيث عاصر جيل الرواد، وبدأ معهم مساره الفني مبكرا خلال مطلع الستينات، إذ ينتظر دفنه بعدصلاة عصر اليوم بإحدى مقابر البيضاء.