عمر محموسة ل”ماذا جرى”

على إثر الضربة الموجعة الغير مسبوقة التي تلقتها الجزائر بخصوص امتحانات البكالوريا عقب تسرب معظم أوراق الامتحان قبل توزيعها على التلاميذ، وما لحق ذلك من قرار وزاري بإعادة إجراء دورة استثنائية جديدة للامتحانات أصدرت وزيرة التربية الوطنية الجزائرية قرارات احترازية غير مسبوقة.

وعن الاجراءات القبلية للوزارة كشفت مصادر جزائرية أنه تم تكليف لجنة أمنية مشتركة من مصالح الأمن والدرك الوطني، من أجل حراسة ومتابعة وتأمين مشتركة لأسئلة الباكالوريا خلال حفظها بمركز الامتحان بمديرية التربية.

وفي قرار وصف بالغريب أبلغت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت، كل مديري التربية بإلغاء الافتتاح الرسمي للباكالوريا الجزئية، مشددة على منع كل الصحافيين من دخول مراكز الإجراء منعا باتا، وكلفت مديري التربية بالنوم أمام أوراق الامتحان طيلة أيام الامتحانات وإخبار الدرك بأي محاولة تسريب للامتحان.