تعيش مؤسسة الخطوط الجوية الجزائرية حالة من الهلع إثر الاعتقالات والتحقيقات التي باشرها الدرك الجزائري منذ 5 أيام بسبب تورط مسؤولين كبار وعدة أطر في إبرام صفقات غير قانونية، تخص شراء قطع غيار طائرات الجوية الجزائرية.
وقد بلغ عدد المتورطين في القضية أكثر من ثلاثين شخصا اتهموا في تقرير خاص بتجاوزات متكررة على مستوى لجنة دراسة العروض التجارية الخارجية بقاعدة الصيانة بمطار هواري بومدين التابعة للخطوط الجوية الجزائرية، خاصة ما تعلق بإبرام صفقات عن طريق التراضي.
وحسب المعطيات المتوفرة فإن من بين 30 إطارا مشتبها في تورطه في إبرام صفقات غير قانونية لشراء قطع غيار طائرات الجوية الجزائرية، تم التحقيق مع 12 موظفا بينهم إطارات مسؤولة بمديرية الشراء الخارجية و15 آخر بقاعدة الصيانة بمطار هواري بومدين التابعة للجوية الجزائرية، يرجح تورطهم في شراء قطع غيار من دون إخطار لجنة دراسة العروض التجارية الخارجية.
وحسب نفس المصادر فإن هذه الصفقات كلفت أزيد من 10 مليارات سنتيم.