المعروف عن نور الدين عيوش وابنيه نبيل عيوش وهشام عيوش انهم غيروا طريقهم في البحث عن الثروة التي حصلوا عليها مع السنين عن طريق الصفقات الكبرى والعمليات الإشهارية الضخمة والافلام المثيرة للضجة لما تحويه من مشاهد جنسية.

لكن طريق الثروة أصبحت الآن مثارا للضجة الماسة بالأحاسيس والمشاعر وخاصة ما يرتبط بالعقيدة، وليس آخرها ولا اولها طبعا الفيلم المثير للجدل “الزين اللي فيك” ذو السناريو الضعيف جدا،والذي يشبه إلى حد كبير الشريط الوثائقي، فقبله انتج فيلما مثيرا للرغبات الجنسية المثلية “لحظة ظلام”.

لقد كان جواب نبيل عيوش على ردة فعل المغاربة الرافضين لفيلم يشبه “الخزي والعار” لما يتضمنه من مشاهد تهدف أساسا إلى الإثارة لا غير، كان هو أن أمه يهودية فرنسية وأباه مغربي مسلم، وأنه كبر في بلد فرنسي، وبالتالي فقد كان عليه أن ينتج فيلمه في فرنسا وليس في المغرب لا لشئ إلا لاختلاف المرجعيات.

ونبيل عيوش ليس الابن الوحيد لنورالدين عيوش المحب للزلات وكثرة الفضائح، فهشام عيوش سبق أن أعلن في محطة إذاعية أنه يتمنى أن يكون رئيسا للجمهورية المغربية، واستغرب الناس للأمنية ولتقاعس الساهرين على الشأن الإعلامي على مطالبة المخرج الشاب بتفسير كلامه وأحلامه ورغباته.

نحن لسنا جمهورية يا آل عيوش، والمغرب بلد يحترم حرية الرأي ما لم تمس بدستوره ومقدساته ودينه وعقيدته، وقد كان الاب نورالدين عيوش ناضل من اجل جعل الشعب المغربي شعبا “مكلخا” من خلال فرض الدارجة كلغة تدريس وهو ما لم ينجح فيه، علما ان ابناءه لا يتقنون العربية ما داموا تربوا في فرنسا كما جاء على لسان ابنه نبيل.

حب الإثارة أصبحت مهنة لمن لا مهنة له، أصبح نبيل عيوش يسعى للسير على خطى الكاتب الراحل محمد شكري ولكي تتهافت عليه قنوات التلفزيونات الغربية والجرائد المحبة للفضائح والإثارة، ما دامت الأموال الطائلة تأتيه من القنوات المغربية الرسمية وغير الرسمية من خلال البرامج التي ينتجها للقناة الأولى والثانية وميدي 1 تيفي.