كانت محكمة الجنايات في القاهرة قد أحالت قضية المتهمين بالتخابر مع قطر إلى دار الإفتاء للنظر فيها من الناحية الدينية، وقد أعلنت المحكمة قبل قليل أن دار الإفتاء أجابت بأن ثوابت التخابر قاطعة وبأن “الحكم في المتهمين يجب ان يكون بالقتل، خاصة وأن المتهمين مصريين مما يعني أنهم أخطر من المتجسسين، وان الملفات التي تم التخابر بشأنها تهم مواقع الجيش وتسليحه، وبينهم من حصلوا على المال مقابل ذلك من مسؤولين قطريين، وبينهم ن سربوا ملفات سرية للغاية، وأخرى سرية، جدا ووثائق سرية”.
وبذلك أصدرت المحكمة حكمها بالإعدام في حق 6 متهمين بالاعدام شنقا من بينهم صحفيي الجزيرة ابراهيم هلال وعلاء سبلان.
اما الرئيس المعزول محمد مرسي ومتهمين آخرين فقد حوكموا في هذه القضية بالسجن المؤبد.