منى الحمومي

في أول رد فعل على التصريحات النارية والغير مسبوقة لحميد شباط الأمين العام لحزب الإستقلال، بمعقل حزب الحركة الشعبية بإيموزار مرموشة، التي اتهم فيها امحند العنصر الأمين العام لحزب “السنبلة” بتهميش منطقته طيلة مدة إستوزاره الطويلة وعدم قيادمه بواجبه الأخلاقي والإنساني تجاه الساكنة التي تعيش وضعية مزرعة بسبب تردي البنية التحتية، عبر امحند العنصر، في تصريح صحفي، عن إستهجانه الشديد لتصريحات حميد شباط في مسقطه رأسه ايموزار مرموشة.

وقال الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، إن اللقاء الذي نظمه حميد شباط في منطقة  ايموزار مرموشة، يوم الأحد 24 ماي الجاري، عرف إنزالات للمواطنين من مناطق مجاورة، مؤكدا أن شباط لايتوفر على قاعدة جماهيرية بمنطقة إيموزار مرموشة، بالقول:  “ما جابش ليه السكان فقط بل جاب الناس من أوطات الحاج والمناطق الأخرى بإقليم بولمان. يمكن ناس ايموزار مرموشة اللي جاو كيتراوحو ما بين 5 و20 شخص”، يؤكد العنصر.

وأضاف في معرض رده على الهجوم الناري والغير مسبوق لحميد شباط حول تهميشه لمنطقته طيلة مدة إستوزاره الطويلة قائلا:” غادي نخلي ساكنة ايموزار مرموشة اللٌي فيها 5 الاف مواطن يحكمو وغادي نخلي أي زائر يشوف لمدينة ويحكم”، مشيرا إلى أن ” ايموزار مرموشة فيها تجهيزات ديال مدينة فيها 50 الى 60 الف نسمة”.

وبلغة شديدة اللهجة، دعا امحند العنصر، غريمه السياسي حميد شباط، إلى  تأطير عائلته الصغيرة ثم تسوية المشاكل التنظيمية للحزب العريق الذي سيطر على أمانته العامة قبل تأطير المغاربة، مشيرا إلى دعمه لرئيس الحكومة عبد الإله بنكيران في محاربة فساد الإستقلايين في الحكومة السابقة، ودعمه لتيار بلا هوادة الذي يتزعم عبد الواحد الفاسي، نجل الزعيم التاريخي لحزب الإستقلال.

 

وأقر الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، بإرتكابه خطأ جسيما عندما لم يستدعي زعماء الأحزاب السياسية في مؤتمر النساء الحركيات السنة الماضية باستثناء حميد شباط الذي حضر ضيفا على المؤتمر كتعبير عن الدعم المعنوي لحزب الحركة الشعبية مع حزب الإستقلال، عقب تصريحات رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران في مجلس النواب حول شبهة فساد قيادة الإستقلال، في إشارة آنذاك لملف اللقاحات الوزيرة الإستقلالية السابقة ياسمينة بادو.

 

وقد تسببت تصريحات الأمين العام لحزب الإستقلال، في توتر حاد داخل حزب الحركة الشعبية، رافقه غضب شديد من قبل الأمين العام امحند العنصر، والمنسق العام محمد أوزين، و”المرأة الحديدية” حليمة العسالي، التي إعتبرت أن حزب الإستقلال كان دائما عدوا للحركة الشعبية وللبلاد.