في افتتاحيتها التي وقعها دافيد كيين، وباسلوب بالغ التحامل،وجهت اليومية الأمريكية “واشنطن تايمز” يوم الثلاثاء الأخير اتهامات قاسية إلى المغرب وقالت إن ” الصحراويين يوجدون في هذه المخيمات لأن أرضهم سلبت واحتلت من طرف المغرب”.
وفي تجاوز مثير شبهت الجريدة وضع سكان الصحراء بوضع الفلسطينيين الذين لا مأوى لهم، ناسية أو متناسية أن الأمريكيين الذين تناوبوا على الحكم والسلطة والبرلمان والصحافة هم من ساعدوا إسرائيل على تشريد الفلسطينيين، أما المغرب فقد ظل يفتح ذراعيه لكل أبناء الصحراء الراغبين في الرجوع الى الوطن،بل ومنعهم بامتياز لا يتمتع بها من لم يغادروه ومن لم يخونون يوما.