مباشرة بعد الإعلان الرسمي عن الأعضاء الجدد للمجلس الدستوري ومغادرة محمد الانصاري لتولي هذه المهمة باقتراح من حزب الاستقلال، حل عبد الصمد قيوح في منصب النائب الأول لرئيس مجلس المستشارين.
وسبق لعبد الصمد قيوح ان شغل منصب وزير للصناعة التقليدية قبل الانسحاب الذي اعتبر خاطئا من طرف حميد شباط، كما شغل سابقا رئيسا للمجلس الإقليمي لمدينة تارودانت حيث تشهد ساكنة الإقليم بتفانيه في خدمة السكان .
وكان قيوح قد فقد رئاسة المجلس بمقعد واحد فقط أثناء تنافسه مع حكيم بنشماس مرشح حزب “البام” لكنه عاد من الباب الواسع إلى ممارسة مسؤولية التسيير داخل مجلس المستشارين.
وكان حزب الاستقلال قد تعرض لضربات موجعة فسرها حميد شباط بتحامل حزب البام عليه ومنها فقدان عدة مقاعد لمستشارين سبق أن أعلن فوزهم.