قامت أحدى ضحايا المجزرة المروعة في أورلاندو بتصوير فيديو للثواني الأولى من الجريمة وأرسلته عبر Snapchat قبل مقتلها إلى أصدقائها طلبا للنجدة.

وكانت ضيفة نادي المثليين Florida Pulse واسمها أماندا ألفير( 25 عاما) تسجل انطباعاتها بالفيديو وترسلها في Snapchat إلى الأصدقاء وترافق ذلك بصوت أحد الحاضرين: “نحن هنا في النادي”.

وخلال ابتسام الفتاة في الكاميرا ظهر خلفها عمر متين( 29 عاما) الذي فتح النار على الموجودين بشكل عشوائي وسمع في شريط صوت يصيح “هل تسمعون؟” وبعد ذلك سمعت خلف الفتاة أصوات الرصاص. خلال 6 ثواني أطلق المجرم 17 طلقة.

بهذا الشكل حاولت الفتاة إبلاغ أصدقائها بأنها في خطر مميت. وتبين لاحقا أنها قتلت خلال الحادث الذي راح ضحيته 50 شخصا وأصيب 53 آخرون بجروح. وتمكن رجال الشرطة من قتل المجرم.

في وقت سابق أفادت الأنباء بأن أحد القتلى واسمه ايدي جيستيس(30 عاما) تمكن من إرسال SMS, إلى أمه قال فيها إنه يحبها وإن النادي يشهد إطلاق رصاص كثيف وذكر أن حوله الكثير من الجرحى. وقامت أمه باستدعاء الشرطة ولكن أبنها قتل على الرغم من ذلك.