نشرنا قبل لحظات آخر ما كشفت عنه التحقيقات والصحف الأمريكية من كون الجاني الذي هاجم ملهى للمثليين بأمريكا، كانت له دوافع أخرى غير تلك التي سارعت إليها وسائل الإعلام العالمية بكل ما تضمره من تحامل على عقيدة الإسلام الحنيف.
فإضافة إلى الشهادات التي أثبتت أن عمر متين كان يتردد على الملهى الخاص بالمثليين،وانه كان عضوا في أندية إلكترونية للمثليين والشواذ،وردت معلومات جديدة من شخص درس مع عمر في أكاديمية الشرطة “إنديان ريفير كوميونيتي كوليتج” سنة 2006،حين صرح هذا الأخير، ليومية”بالم بيتش بوست” أنه سبق لعمر ان تجرأ وطلب منه معاشرته.
وكتبت جريدة “ليبراسيون” الفرنسية هذا اليوم،أن المعطيات التي كشفت يوم أمس في الولايات المتحدة من شأنها أن تدحض ألأطروحة التي تفترض التطرف الإسلامي كدافع وراء المجزرة، بل وتطرح دواعي نفسية او انتقامية من وراء هذه المجزرة التي ارتكبها شخص تربى في حض نيويورك بعيدا عن المجتمع الإسلامي.