رغم كل ما تناقلته وسائل الإعلام العالمية من كون عمر متين هجم على الملهى الليلي للمثليين بدوافع دينية، وبعد أن قدم البيعة لداعش، فقد وردت أخبار مثيرة أخرى تفتح مسارا جديدا للتحقيق في دوافع هذا الهجوم.
فبعد أن صرحت زوجته السابقة بان الهاجم كان متقلب المزاج إلى درجة اعتقدت أنه مصاب بخلل عقلي، وبعد كل الصور التي نشرت له والتي أظهرته في أوضاع مثيرة للشك،فقد أوردت يومية “اورلاندو سانتينيل” الأمريكية في عددها ليوم امس، أن المهاجم كان متعودا على ارتياد الملهى الليلي “بولس” الذي هجم عليه مما يطرح احتمال كونه مثلي لأن الملهى مخصص للمثليين.
واضافت الصحيفة أن آخر مرة زار فيها الملهى أظهر عدوانية اتجاه بعض الأشخاص، بسبب استهلاكه المبالغ للكحول.
وأوردت صحيفة امريكية أخرى “لوس انجلس تايمز” شهادات لبعض العاملين في الملهى أكدوا فيها معرفتهم الشخصية للقاتل،وقدموا معطيات كثيرة حول تصرفاته،وكونه عضو معروف في الأندية الإلكترونية للشواذ والمثليين القريبين من سنه”29سنة”. ومنهم موقع”تجاكد كاي”.
وسيورد موقع “ماذاجرى” معطيات أخرى اكثر إثارة