عمر محموسة ل”ماذا جرى”

خرج السياسي اللبناني وليد جنبلاط الذي فشل في عدد من المرات في لم الشمل اللبناني وتحقيق السلم الأمني ليفتي في قضية الصحراء المغربية، من خلال مقال رأي حرره بجريدة لبنانية يومية، وهو مقال اعتبر استفزازا غير مسبوق من لبنان للشعب المغربي وقضيته الاولى الصحراء المغربية.
فقد قال جنبلاط في مقاله التحليلي وبشكل غريب ” إن الصحراء الغربية فيها مساحات متمادية شاسعة واسعة تتسع لطموحاتهم جميعا ولأطماعهم جميعا ولسكانهم جميعا، فلماذا لا يتقاسمونها بدل أن يتناتشوا أراضيها ويخسروا جميعا”، وكأنه يرى في الصحراء المغربية كعكة وجب اقتسامها.
وأضاف جنبلاط في تصريحه الذي يعبر عن تصريح مراهق سياسي أنه لا مفر من إيجاد حل جذري لهذه الأزمة القديمة ،التي لطالما كانت تستخدم كذريعة لتوسيع رقعة الخلاف بين البلدين والشعبين، وإقفال هذه الملف بما يحفظ مصالح مختلف الجهات المعنية ويكرس الاستقرار في الإقليم برمته .