كشفت دراسة طبية حديثة النقاب عن أن النساء والشباب هم الأكثر عرضة للوقوع فريسة لنوبات القلق.
ويعد اضطراب القلق، إحدى المشاكل الأكثر شيوعا للصحة النفسية، وغالبا ما تنجم عنه العديد من الأعراض مثل القلق المفرط والخوف والميل إلى تجنب الحالات التي يمكن أن تكون مرهقة بما في ذلك التجمعات الاجتماعية .
ويمكن لاضطراب القلق جعل الحياة صعبة للغاية لبعض الأشخاص، وهو ما يستلزم معه أن يعي القائمون على تقديم الخدمات الصحية تفهم مدى شيوع هذا الاضطراب ومعرفة الفئات الأكثر عرضة له واحتياجا للعلاج .
فقد أظهرت النتائج أن ما يقرب من واحد من كل عشرة بالغين (10.9% يعانون من أمراض القلب) وتأثر اضطراب القلق العام ولكن كانت النساء تقريبا ضعف ما يحتمل أن تتأثر بها الرجل، كما تتأثر النساء اللاتي يعانين من أمراض القلب والسرطان بمستويات مرتفعة من القلق أكثر من الرجال.