رغم الصمت الكبير والانطوائية التي تميز تصرفات عبد العالي الملقب بسفاح الجديدة بسبب ما أقدم عليه من جرائم مرعبة في حق والديه، وزوجته، وبعض أفراد أسرته وجيرانه،فإنه يتلقى مساعدة طبية ونفسية متوازنة لمعرفة الأسباب النفسية التي دفعته إلى القيام بجريمة بهذه البشاعة.
وعلم موقع “ماذا جرى” ان المحامي الذي عينته الدولة في إطار حق الدفاع يزوره داخل السجن، ويتناول معه دوافع واسباب المجزرة لضمان محاكمة عادلة ودفاع مبرر.
وكان عبد العالي قد اكتفى بالتعبير عن أسفه الشديد للشعب الذي عاشه أطفاله الصغار، دون أن يبدي ندما واضحا بخصوص باقي الجرائم، وهو ما أثارالكثير من التساؤلات و الشكوك لدى المتتبعين، لكن حديثه مع نفسه،ملاحظات المرعبة التي يعاني منها ليلا، والإكثار من الأدعية في الأيام الأولى لشهر رمضان،وإطالته التوجه نحو القبلة أثناء هذه الأدعية ،كلها أمور تفيد بالندم الداخلي الذي يساوره حاليا بعد أن فات الأوان.