لماذا لم يستجب محمد عبد العزيز المراكشي لنداء الملك الحسن الثاني”إن الوطن غفور رحيم”؟ لماذا لم يلتق أفراد عائلته وخاصة والديه ولم يسمع لنداءاتهم؟ هل كانت اموال النفط الجزائري هي التي تغريه؟ الأجوبة مذهلة ومثيرة كما كشفتها صحف وجرائد أمريكية.
فمحمد عبد العزيز كان تحت مراقبة مشددة من طرف المخابرات الجزائرية، ولم يكن يتحرك إلا تحت وصايتهم، ورفضه للاتلتحاق بالمغرب هو خليط بين الخوف والطمع،.
هذه المعلومات وأخرى تسربت من فراش الموت حين أسر بها محمد عبد العزيز لبعض مرافقيه ونشرتها مواقع وصحف امريكية وإسبانية ومنها “US news”و” AMI Newswire”و” Lainformacion.com”
واعترف محمد عبد العزيز إنه انخرط في المؤامرة الجزائرية عبر التحكم القوي في عناصر البوليساريو وسكان تندوف.
وقال محمد عبد العزيز أن الجزائر وليبيا في عهد القذافي تعاونتا على إعطاء الدعم المادي والديبلوماسي للبوليساريو، وانه كان منفذا ومطبقا لهذا المخطط الذي كان يستهدف المغرب.
ولم يخف محمد عبد العزيز أنه خلال هذه الفترة لم يكن يعبأ سوى بنفسه، وبأنه خرق حقوق الإنسان، وحقوق الأطفال، وحقوق النساء، وحقوق المحتجزين بدون رحمة، بل اعترف باختطاف آلاف الأطفال من أسرهم في محتجزات تندوف ليرحلوا إلى كوبا، كي لا تتحرك اسرهم من تندوف ولا تغادرها