كشفت إدارة التحقيقات بوزارة الداخلية السعودية، عن تخطيط التنظيمات الإرهابية لتقسيم المملكة إلى خمس قطاعات.

وأوضحت أن مخطط التقسيم وضع وفقا للكثافة السكانية والخلفية الثقافية والعقدية والاقتصادية، “ثم توزيع العناصر البشرية المجندة في أنحاء مختلفة من القطاع، وتنصيب أمير منهم، ليكون مرجعا ومستقبلا للتوجيهات والدعم”، قبل الانتقال إلى مرحلة توفير المخابئ والمأوى” لهذه العناصر المجندة، وللأسلحة، “ومن ثم تحديد أهداف آنية”.

وأضاف عطية، الذي أشار إلى أن الخلية الإرهابية “بدأت في التشكل قبل 4 أشهر”، أن من أهداف الإرهابيين الآنية رجال الأمن والمقيمون الأجانب، إلى جانب سعيهم إلى إثارة الطائفية، “مع الأخذ في الحسبان أهدافا بعيدة المدى، تتمثل في أهداف عسكرية وأمنية واقتصادية”. وكشف، من جهة أخرى، أن عبد الملك فهد البعادي (20 عاما) منفذ العملية الإرهابية التي استهدفت جنديا خلال قيامه بواجبه الأمني يقود خلية إرهابية تضم 23 عنصرا معظمهم من أقاربه وزملائه، سبق إيقاف قلة منهم على خلفية قضايا من هذا النوع. ومن جانبه، أكد المتحدث الأمني لوزارة الداخلية اللواء منصور التركي أن القطاعات الأمنية تعمل بشكل تكاملي لتحليل الوقائع والأحداث الإرهابية بتفصيل دقيق، للحصول على معلومات من شأنها تجفيف منابعه ودحره، وتطهير الوطن منه. وبخصوص آخر مستجدات التحقيقات الجارية في التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجدا في بلدة القديح وأسفرت عن مقتل 21 شخصا وعددا من المصابين، أوضح اللواء التركي أن العمل على ذلك لازال جاريا، بهدف كشف جميع الملابسات.