عمر محموسة ل”ماذا جرى”

استنفار أمني كبير وحالة رعب غير مسبوقة عاشتها مستعجلات المستشفى الجامعي لفاس أمس، دقائق بعد أذان صلاة المغرب، حين حلت اسرة بالمستشفى لتتابع حالة أحد أفرادها الذي نقل بسرعة للمستعجلات، بعد حادثة سير خطيرة، غير أن خبر وفاته قلب المستشفى والوضع رأسا على عقب.

ففي اللحظة التي سمعت الاسرة أن ابنها توفي، ثارت على الاطقم الطبية بالمستشفى، ففر الأطباء داخل المستشفى محاولين النجاة من القتل الذي حاولت الاسرة الوصول إليه، متهمة الأطباء باستهتارهم بالحالة الصحية للضحية.

وكادت الأوضاع أن تأخذ منحى لا يحمد عقباه لولا تدخل رجال الأمن.