نقلت بعض المواقع المغربية صورا تقول أنها لعراك بين حراس الملك محمد السادس وبين الرئيس السنغالي ماكي سال، وقد تم نقل الصور مع أخبار خاطئة بسبب سوء الترجمة عن الموقع السينغالي الساخر “داكار بوز”.

وحسب معطيات دقيقة من عين المكان، فإن الأمر يتعلق بتطاحن بين المصورين المغاربة والسنغاليين، دفع بحرس الملك والرئيس للتدخل لفك الخناق عن الرئيس السنغالي الذي استعصى عليه الوقوف بارتياح لأخذ الصور المطلوبة، وبالتالي فلا وجود لاي تطاحن بين الرئيس والحرس الخاص بالملك.

وحسب نفس المصادر فإن التدافع الذي حصل بين حراس الملك وحراس السينغال اعتبر طبيعيا بحكم مهام الطرفين وعدم التنسيق بينهما ما دام لكل أسلوبه الخاص، لكن موقع داكار بوز المعروف ببحثه عن الصور المثيرة والفضائح  لم يكن مصوروه في وضع جيد لالتقاط الصور التي طمحوا إليها، بل إن بعض مصوريه تعرضوا لمضايقات من الحراس الأمنيين.

وقد سبق لنفس الموقع الذي يصدر على شاكلة “بلوغ” ان  احتج على اعتماد القصر الرئاسي على مصور أجنبي يسمى ليونيل مانديكس ووصف صوره بالردئية، كما سبق لنفس الموقع ان انتقد سيارة الرئيس السينغالي التي أقلت الملك اثناء استقباله باعتبارها صغيرة الحجم-الصورة- ،ولم تسمح للملك والرئيس بالوقوف بارتياح للرد على تحايا المواطنين.

 

DAKAR BUZ