عمر محموسة ل”ماذا جرى”

بعد الحادثة التي هزت وسط مدينة وجدة قبل أذان المغرب أمس الثلاثاء، والتي قتل فيها تاجر للحلويات إحدى الشباب الذين لا يتجاوز عمره 20 سنة، بساحة سيدي عبد الوهاب، حاول تاجر آخر اليوم الانتحار غير بعيد عن الساحة، بعدما دخل في صراع مع عدد من التجار.

وتعود تفاصيل حادثة اليوم إلى أن التجار “الفراشة” قدموا اليوم صباحا لشارع علال الفاسي قرب سوق الفلاح بوجدة لعرض سلعهم، غير أنه ولعددهم الكبير لم يتفقوا على أماكن عرض سلعهم، مما جعلهم يدخلون في صراع، أفضى في الأخير إلى محاولة أحدهم الانتحار عندما رمى بجسده أمام سيارة من الحجم الكبير لتدهسه.

وكشفت المصادر من مكان الحادث أن الرجل وهو في عقده الرابع، أحس بالظلم و”الحكرة” من سيطرة عدد من التجار عليه، ومنعه من عرض سلعته، وهو ما اضطره لمحاولة الانتحار إلا أنه نجا في الأخير.