عرف أول أيام الشهر الفضيل جرائم مرعبة بولايات شرق الجزائر، وكانت ولايات عنابة وسطيف وقسنطينة مسرحا لهذه الجرائم المرعبة التي راح ضحيتها 3 أشخاص طعنا وذبحا بالخناج.
فقد اهتز، عشية أمس، احد الاحياء الراقية في مدينة عنابة، على وقع جريمة راح ضحيتها شاب في العشرين من عمره بعد تلقيه طعنة سكين من قبل صهره البالغ من العمر 35 سنة، دقائق قبيل آذان المغرب في أول يوم من شهر رمضان .
وبمدينة العلمة بسطيف،وقعت حادثة قتل شنعاء ساعات قبل الإفطار، راح ضحيتها ايضا شاب في ريعان شبابه لم يتجاوز عمره 21 سنة ، بعد أن تلقى 5 طعنات بخنجر من طرف عمه الأصغر وهو على فراش النوم.
وفي مدينة الخروب بقسنطينة، قام، ظهر امس، شاب في العشرينيات من عمره بطعن والده البالغ من العمر 64 سنة عدة طعنات على مستوى الرقبة والصدر والرأس، مما أفضى إلى وفاته في شقته.
كل هذه الجرائم البشعة تمت بسبب الثأر أو التلاسن في هذا الشهر الفضيل.