تحولت الاحزاب الجزائرية الى آليات ناطقة باسم الجيش وملوحة بتعميق الدكتاتورية بالبلاد وبقمع الحريات، وفي هذا الاتجاه اعتبر حزب الحرية والعدالة أن أي اتجاه انفصالي يعد بمثابة ” خيانة وطنية” يجب ” معاقبة مرتكبيها بشدة”.
وحذرهذا الحزب الذي يرأسه محمد سعيد في بيان اصدره أمس من ” اي تساهل مع الراغبين في الانفصال والتحرر لأنه مصدر تشجيع ضمني لمحاولات انفصالية جديدة”
ووجه هذا الحزب اتهامات مجانية للمغرب ومنها انه يحاول المساس بالوحدة الجزائرية إلى جانب فرنسا التسجيلية وصفها “القوى الرجعية للاستعمار” في وقت وصف فيه المغرب ب “النظام الاقطاعي المغربي”.