عمر محموسة ل”ماذا جرى”

لقي شاب في عقده الثالث يسمى “نور الدين” حتفه غرقا بشاطئ مدينة السعيدية بعدما  رغب رفقة صديقه الاستمتاع قليلا بالسباحة، قبل التنقل إلى منطقة “قابوياوا” القريبة من الناظور لاستئناف عمله جباصا مهنيا.

نور الدين لم يكن يعرف أن الأمواج ستتغلب عليه وتحمله لمكان بعيد، حيث دخل رفقة صديقه إلى مياه البحر من مكان خطير بشاطئ السعيدية يطلق عليه “ليروشي”، وهو مكان لا يبعد سوى مترات قليلة عن المياه الجزائرية،

هذا وعلمت لدى عائلة الراحل المنحدر من مدينة وجدة أن السلطات الجزائرية عثرت على جثة الشاب، مما اضطر العائلة إلى مراسلة القنصلية الجزائرية، من أجل تسهيل تسلم جثة الشاب التي رمته المياه من الضفة المغربية إلى الجزائرية.