ذكرت مصادر مطلعة لموقع “ماذاجرى” ان محكمة الاستئناف بمدينة فاس برأن، بداية الأسبوع الجاري، مهاجرا مغربيا بهولاندا، كان قد اٌتهم بنقل فيروس السيدا بين فتيات بالعاصمة العلمية، بعد أن تبين أنه يستحيل من الناحية العلمية أن ينقل الفيروس لأي فتاة، هذا في الوقت الذي تابعته بتهمة إعداد منزل للدعارة.
وحسب مصادر أمنية، فإن الأبحاث الميدانية التي باشرتها مصالح الشرطة القضائية مكنت من تحديد هوية ثلاثة فتيات في مقتبل العمر ليصل عدد ضحاياه إلى خمسة فتيات، حيث تمت إحالتهن على الخبرة الطبية بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني، في أفق التأكد من إصابتهن بفيروس « السيدا »، لكن الفحوصات الطبية بينت أن الشخص موضوع الاتهام لا يمكنه أن ينقل الفيروس لأي من الفتيات.