علم موقع “ماذا جرى” ان ابناء محمد عبد العزيز طلبوا المكوت في اسبانيا والاستقرار بها ، كما ذكرت مصادر جد مطلعة أن احتمال التحاق خديجة بنت حمدي باسبانيا أصبح جد مؤكد، بعد لقاءين عقدتهما مع الجنرال الجزائري ايت صالح.
وجدير بالذكر أن أبناء محمد عبد العزيز وعددهم ستة متهمون في تندوف بالاغتناء السريع والحصول على صفقات الاستيراد والجمال، كما أن خديجة بنت حمدي التي ترقت بسرعة كبيرة في مهامها إلى أن عينت وزيرة للثقافة بالحركة الانفصالية ،عانت الأمرين بسبب مضايقات كثيرة من طرف المرشحين لخلافة محمد عبد العزيز.