عمر محموسة ل”ماذا جرى”

كشف الوزير الأول رئيس الحكومة الجزائري عبد المالك سلال، أن هناك من راهن بالجزائر على انهيار الدولة وغليان الجبهة الاجتماعية بعدما تراجعت أسعار النفط.

وفي المقابل اعترف سلال، أن الجزائر تعيش وضعا اقتصاديا صعبا محاولا طمأنة الشعب الجزائري بالقول “لن نقبل خطاب التخويف والمغامرات السياسية”.

وفي قائمة القطاعات التي تهدد بانهيار الجزائر أكد سلال أن احتياطي الصرف تراجع إلى 106.9 مليار دولار، وأن ارتفاع نسبة البطالة في الجزائر وصل إلى 11 بالمائة.